كشفت اخصائية في العلوم الصيدلية أن 50 % من التونسيين يعانون من السمنة وأن هذه النسبة في تزايد ملحوض وأن الإناث يعانون منها بشكل أكبر من الرجال واكدت أنه قد وقع تصنيف تونس ضمن قائمة الشعوب الأكثر بدانة في العالم وذلك نظرا لتدهور نمط العيش وتغير العادات الغذائية وعدم ممارسة الرياضة وعدم إنتظام وقت الوجبات والإقبال الكثيف على الوجبات السريعة ونددت بخطورة هذا الإرتفاع نظرا أن السمنة تسبب عدة أمراض واخطار كتصلب الشرايين وأمراض القلب
وأكدت الأخصائية أن نسبة السمنة ارتفعت مؤخراً في هذه السنوات الأخيرة نظرا للعوامل الوراثية ولتدهور الحميات الغذائية والتغدية التي تتبعها الأم وقت الحمل فهي تؤثر على الجنين وتجعله عرضة للسمنة وكذلك بعد ولادته فإن عديد الأمهات يلتجئن إلى ارضاع أطفالهن إصطناعيا وهو ما يزيد من إحتمال اصابتهم بالزيادة في الوزن لذا يجب الاعتماد على ارضاعهم طبيعياً من أجل وقايتهم

Commentaires
Enregistrer un commentaire